الصفحة 34 من 999

واللهُ يعلم أني لو وجدتها في كتاب لأضفتها إلى قائلها ، ولبالغت في استحسانها وعسى اللهُ المانُّ بفضله ، الواسع العطاء ، الذي عطاؤه على غير قياس المخلوقين أن يعين على تعليق تفسير هذا النمط ، وهذا الأسلوب . وقد كتبت على مواضع متفرقة من القرآن بحسب ما يسنح من هذا النمط وقت مقامي بمكة وبالبيت المقدس ، والله المرجو إتمام نعمته .) [1]

وقال بعد أن عقد ثلاثة فصول مطولة في تفسير المعوذتين: ( فهذا ما منّ الله به من الكلام على بعض أسرار هاتين السورتين ، وله الحمد والمنة . وعسى الله أن يساعد بتفسير على هذا النمط ؛ فما ذلك على الله بعزيز . والحمد لله رب العالمين .) [2]

كما أنه كان يرجو - إن وفقه الله - عز وجل - أن يفرد سورة يوسف ، وما تضمنته من الفوائد والعبر والحكم بمصنف مستقل . قال رحمه الله بعد أن ذكر بعض فوائد قصة يوسف: ( وفي هذه القصة من العبر والفوائد والحكم ما يزيد على ألف فائدة , لعلنا إن وفق الله أن نفردها في مصنف مستقل .) [3]

ولم يبق له تصنيف مستقل في التفسير إلا رسالتان:

(1) بدائع الفوائد 1/249 .

(2) المصدر السابق 2/809 .

(3) الداء والدواء ص490 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت