الصفحة 35 من 999

الرسالة الأولى:"رسالة في تفسير قول الله - عز وجل -: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } (المائدة: من الآية2) "، وتسمى:"الرسالة التبوكية" [1] ،"زاد المهاجر إلى ربه" [2] . وقد استطرد في هذه الرسالة إلى بيان كيفية تدبر القرآن وتفهمه ، والإشرافِ على عجائبه وكنوزه، وضرب لذلك مثالًا يحتذى ، ففسر الآيات من 24 إلى 30 من سورة الذاريات ، واستنبط أسرارها ، وأثار كنوزها ، وأفاض في بيانها . [3]

الرسالة الثانية:"ورقات في تفسير سورة البينة"عثر عليها المحقق إياد بن عبداللطيف القيسي مخطوطة ، وأثبت نسبتها إليه ، وأضافها إلى تفسير ابن القيم الذي جمعه ، وذكر أنه سيطبعها مستقلة . [4]

أما علوم التفسير فله عدة مصنفات فيها ، وقد وصلنا منها كتاب واحد ، وهو:"التبيان في أيمان القرآن"، أو"التبيان في أقسام القرآن".

وهذا الكتاب كما هو ظاهر من عنوانه ( يتحدث عن القسم أو اليمين في القرآن الكريم ، حيث يذكر رحمه الله تعالى الآيات التي ورد فيها القسم ، ويبين المقسم والمقسم به والمقسم عليه ، ويذكر جواب القسم بعد ذلك - إن وجد - .

(1) طبعت بهذا الاسم عدة طبعات ، منها طبعة بتحقيق سليم الهلالي ، وقد بالغ في تضخيمها حيث جاءت مع ملحقاتها من المقدمات والفهارس في أكثر من ثلاثمائة صفحة مع أن أصلها المخطوط يقع في ثلاث عشرة ورقة . ثم طبعت مع مجموعة رسائل لابن القيم ضمن مشروع:"آثار ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال"بتحقيق المحقق محمد عزيز شمس بهذا العنوان أيضًا ، وجاءت في مائة وست عشرة صفحة مع الفهارس .

(2) طبعت بهذا الاسم . أشار إلى ذلك المحقق محمد عزيز شمس في مقدمة تحقيقه لها ص6 .

(3) انظر الرسالة التبوكية ص71-84 بتحقيق محمد عزيز شمس .

(4) انظر مقدمة المحقق لكتاب الوابل الصيب ص12 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت