فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 142

ومن ذلك مثلًا أن أعداء الإسلام الكفار المحتلين لديار المسلمين سموا احتلالهم أراضي المسلمين وامتصاص ثرواتهم استعمارًا من الإعمار . وسميت الدعوة إلى إفساد المرأة تحريرًا وهكذا ، وقبلهم المشركون الأوائل من كفار قريش فقد صدوا الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونفروهم عنه بأن سموه ساحرًا وكاهنًا وشاعرًا ، وهكذا أعداء دعوة التوحيد دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - فقد سموا دعوته بالوهابية لينفروا الناس عنها وألصقوا بها تهمًا يعلم الله في علاه أنها منها براء ، ولا يستطيع راموها إثباتها وإنما روجوها ومادتهم التي اعتمدوا عليها التهويل والتشنيع ، فالله حسيبهم .

ومن ذلك أن بعض الصوفية يصف المتمسكين بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين بأنهم أهل جفاء في حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك لأنهم لا يقرون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - علم الغيب وأحقية صرف العبادة له من دون الله كدعائه فيما لا يقدر عليه إلا الله ، ولا يحتفلون بمولده وهكذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت