فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1-أن طائفةً من العلماء ذهبوا إلى تضعيفه كالسَّهسواني [1] وعبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن وأبيه -رحمهم الله -
2-أنه على فرض صحته فيُقال: إن الأعمى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلَّم ليدعو له ، وذلك قوله:"ادع الله أن يُعافيني"فهو قد توسل إلى الله تعالى بدعائه صلى الله عليه وسلَّم ، لأنه يعلم أن دعاءه صلى الله عليه وسلَّم أرجى للقبول عند الله بخلاف دعاء غيره ، إذ لو كان قصد الأعمى التوسل بذات النبي أو جاهه لما جاءه بل كان توسل بذلك في داره دون الإتيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3-أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعده بالدعاء مع توجيهه إلى الأفضل وأبى إلا دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذلك دعا له - صلى الله عليه وسلم - إذ هو خير من وفى بما وعد .
4-أن في الدعاء الذي علَّمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"اللهم فشفِّعه فيَّ"أي اللهم اقبل دعاءه في وهذا لا يمكن حمله على التوسُّل البدعيِّ من دعاءٍ بجاهٍ ونحوه
5-أن مما علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأعمى أن يقول"وشفِّعني فيه"أي اقبل شفاعتي أي دعائي في أن تُقبل شفاعته - صلى الله عليه وسلم - أي دعاءه في أن تردَّ علي بصري .
الدليل الثاني:- قال الحافظ ابن حجر:"وروى ابن أبي شيبه [2] بإسنادٍ صحيحٍ من رواية أبي صالح السمان عن مالك الدار - وكان خازن عمر - قال أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجلٌ إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلَّم فقال يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأُتي الرجل في المنام ، فقيل له ائت عمر ... الحديث . وقد روى سيف في الفتوح إن الذي رأي المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة . ا.هـ [3] ."
(1) صيانة الإنسان ص 125 ، 204 .
(2) رقم (31993) .
(3) صيانة الإنسان ص 125 ، 204 .