فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 142

الأول: أنه لو كان كذلك لتوسل عمر ومن معه برسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ممكن بعد موته التوسل بجاهه أو عبادته لو كان جائزًا شرعًا فلما لم يكن جائزًا لم يفعلوا .

الثاني: أنه جاء تفسير هذه التوسل وهو أن يقوم يدعو له .

المقدمة التاسعة:

لما ضيق أهل السنة السلفيون بالأدلة الشرعية الخناق على الصوفية ، فكشفوا شبهاتهم وبتروا باطلهم حاول الصوفية إيجاد مخارج من خناق أدلة الحق ، وأنى لهم فإن الباطل باطل وإن زخرف وسوغ والحق حق وإن شوه وكتم ، وسبيلهم في محاولة الفكاك من خناق أدلة الحق سبيلان:

الأول: زعمهم أن قول القائل: يا فلان اغفر لي ويا فلان اخلق لي ولدًا . أن هذا على تقدير محذوف دل عليه المجاز العقلي ، وتقدير هذا الكلام بالمحذوف هو: يا فلان ادعو الله أن يغفر لي ، ويا فلان ادعو الله أن يخلق لي ولدًا وهكذا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت