فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 142

3/ الاستحسانات ، كل استحسان ليس قائمًا على دليل شرعي صحيح فهو من جملة البدع لأن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، فأين هو صلى الله عليه وسلم وأصحابه من هذا الاستحسان ؟ قال الشافعي: من استحسن فقد شرع ا.هـ قاتل الله الشيطان كم أدخل البدع على المسلمين باسم الاستحسان ، فيالله هل هناك هدي أحسن وأكمل من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم . قال تعالى ( فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذللك خير وأحسن تأويلًا .)

4/ الإلهام ، قد توسع في هذا الصوفية وجعلوا ما يلقى في روع الشيخ بمثابة الوحي المنزل كما قال أحدهم: وإن تأملت في مقامات الأولياء ومواجيدهم وأذواقهم - وذكر مجموعة من الصوفية ثم قال: علمت أن ما يلهمون به لا يتطرق إليه احتمال وشبهة ، بل حق حق حق ، مطابق لما في نفس الأمر - إلى أن قال - وإن تأملت في كلام الشيخ الأكبر خليفة الله في الأرضين ، خاتم فص الولاية: الشيخ محي الملة والدين ، الشيخ محمد بن العربي قدس سره ، ووفقنا لفهم كلماته الشريفة ، لما بقي لك شائبة وهمٍ وشك في أن ما يلهمون به من الله تعالى ... ا.هـ [1]

(1) فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت بحاشية كتاب المستصفى للغزالي (2/372) ، ومن تلبيس الشيطان عليهم أنه لم يقصرهم على الصالحين بل صور لهم الضالين الزائغين في صورة صالحين كهذا الهالك ابن عربي ، وقد عدّ الألوسي الحنفي طائفة من العلماء الذين كفروا ابن عربي منهم ابن حجر والسخاوي وأبو حيان وعلي القاري والعز بن عبدالسلام وأبو زرعة العراقي والشافعي وسراج الدين البلقيني . راجع جلاء العينين ص86 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت