الصفحة 100 من 527

قال الحافظ:"صدوق يغرب ، وفيه نصب"، وما أدري ما وجه كلمة الحافظ - رحمه الله -؟ فإن ما وقفت عليه من أقوال الأئمة مطلق فيها توثيقه ، فمن ذلك: أنه وثقه النسائي ، وابن يونس ، والعجلي ، وابن قانع ، والبزار ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبوداود:"ذكره أحمد بخير"، وقال البخاري:"مشهور الحديث"، وقال الخليلي:"مصري صالح"، ولم أرَ من خدشه سوى اثنين ، أولهما: ابن حزم ، فقد قال:"منكر الحديث ، لا يحتج به"، وتعقبه الزيلعي فقال:"أسد ثقة ، ولم يرد في شيء من كتب الضعفاء له ذكر ، وقد شرط ابن عدي أن يذكر في كتابه كل من تكلم فيه ، وذكر جماعة من الأكابر الحفاظ، ولم يذكر أسدًا ، وهذا يقتضي توثيقه ، وقال الذهبي:"وما علمت به بأسًا ، وتضعيف ابن حزم مردود"، أما الثاني ممن خدشه فهو عبدالحق الإشبيلي حيث قال:"لا يحتج به عندهم"، وقد تبين من سياق ترجمته أنه محتج به عند أهل الحديث ، مات سنة 212هـ ."

سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص (247) ، معرفة الثقات للعجلي 1/222، الإرشاد للخليلي 1/102، نصب الراية 1/179، تهذيب الكمال 2/512، الميزان 1/107، تهذيب التهذيب 1/260، التقريب/260.

3-إسماعيل بن عياش: بن سليم العنسي ، أبوعتبة الحمصي ، روى عن ثابت بن عجلان ، وزيد بن أسلم ، وعبدالعزيز بن عبيدالله ، وعنه: بقية بن الوليد ، والحسن بن عرفة ، وعلي بن عياش ، وقد ذكر كثير من أهل العلم أن روايته عن أهل بلده الشام لا بأس بها، وأنه مخلط في الرواية عن غيرهم ، فممن نص على ذلك ، أو أشار إليه: ابن المديني، وأحمد ، وابن معين ، والبخاري ، وأبوداود ، ودحيم ، والنسائي ، والدولاني ، ويعقوب بن شيبة ، وابن عدي ، والجوزجاني ، وقد قال الحافظ:"صدوق في روايته عن أهل الشام ، مخلط في غيرهم"، مات سنة 181 أو 182هـ.

الجرح والتعديل 2/191، الكامل 1/288، تهذيب الكمال 3/163، تهذيب التهذيب 1/321، التقريب/473.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت