الصفحة 112 من 527

إسناد الحديث ضعيف جدًا ، وذلك لأن فيه سعيد بن بشير ضعيف ، وأبان بن أبي عياش متروك ، وقد قال ابن قانع:"حديث منكر"، كما نقله عنه الجصاص في إسناد هذا الحديث ، لكن يغني عنه عموم قوله تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ... } [ المائدة: الآية 96] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في البحر: (( هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته ) )، أخرجه الأربعة عن أبي هريرة ، وقد سبق برقم (21) ، وقد جاء في صحيح البخاري ح (5493) ، ومسلم ح (1935) من حديث عمرو ابن دينار قال: سمعت جابرًا يقول: (( غزونا جيش الخبط ، وأُمِّر أبوعبيدة ، فجعنا جوعًا شديدًا ، فألقى البحر حوتًا ميتًا ، لم ير مثله ، يقال له: العنبر ، فأكلنا منه نصف شهر ، فأخذ أبوعبيدة عظمًا من عظامه ، فمر الراكب تحته ) )، واللفظ للبخاري ، وأخرجه مسلم ح (1935) من حديث أبي الزبير عن جابر وفيه: (( فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم ، فأتيناه ، فإذا هي دابة تُدعى العنبر ، قال أبوعبيدة: ميتة ، وفي آخره: فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له ، فقال: رزق الله ، أخرجه الله لكم ، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا ؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه فأكله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت