الصفحة 133 من 527

... الجرح والتعديل 5/356، تهذيب الكمال 18/338، تهذيب التهذيب 6/855، طبقات المدلسين (83) ، التقريب / 4193.

2-عطاء بن أبي رباح: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (39) ، وأنه ثقة فقيه فاضل .

تخريجه:

لم أقف عليه عند أحد سوى عبدالرزاق .

درجته:

إسناد الأثر صحيح ، وقد زال الخوف من تدليس ابن جريج بتصريحه بالسماع من عطاء.

[ 49 ] "وهو معنى قوله - عليه السلام -: (( إن من أعتى الناس على الله تعالى يوم القيامة ثلاثة: رجل قتل غير قاتله ، ورجل قتل في الحرم ، ورجل أخذ بذحول الجاهلية ) ). ... ... ... ... ... ... [ 1/75 ] ."

ــــــــــــــــــــــــــــ

قال ابن أبي شيبة في المصنف 14/487 ح (18750) : حدثنا يزيد بن هارون ، قال: حدثنا حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم فتح مكة: (( كفوا السلاح إلا خزاعة من بني بكر ) )، فأذن لهم حتى صلوا العصر ، ثم قال لهم: (( كفوا السلاح ، فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر ، فقتله بالمزدلفة ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام خطيبًا ، فقال: إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم ، ومن قتل غير قاتله ، ومن قتل بذحول الجاهلية ) ).

غريب الحديث:

الذحول: جمع ذَحْل وهو طلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك ، والذحل: العداوة أيضًا . ... ... ... ... ... النهاية 2/155.

رواة الإسناد:

1-يزيد بن هارون السلمي: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (47) وأنه ثقة متقن عابد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت