الصفحة 135 من 527

... وفصل فيه قوم: قال سفيان بن عيينة:"إنما يحدث عن أبيه عن جده ، وكان حديثه عند الناس فيه شيء"، وقال ابن معين:"هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه ، وليس بمتصل ، وهو ضعيف..."، وقال أيضًا:"إذا حدث عن ابن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عنهم"، وقال ابن المديني:"ما روى عنه أيوب ، وابن جريج ، فذاك له صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب ، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص ، وهو يقول: أبي عن جده ، فمن هاهنا جاء ضعفه...، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء أو قريب من هذا"، وقال أبوزرعة:"روى عنه الثقات ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه من المنكر ، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء ، وهو ثقة في نفسه ، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده"، وقال ابن عدي:"وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ، ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه ، وقالوا: هي صحيفة".

... وضعفه قوم: قال يحيى بن سعيد القطان:"حديثه عندنا واهٍ"، وقال ابن معين:"ليس بذاك"، وقال أحمد:"له أشياء مناكير ، إنما نكتب حديثه نعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا"، وقال أبوداود:"ليس بحجة ولا نصف حجة"، وقال أبوحاتم الرازي:"ليس بقوي، يكتب حديثه ، وما روى عنه الثقات فيذاكر به"، وقال أبوعمر بن العلاء:"كان لا يعاب على قتادة وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به"، وذكر عمرًا البخاري في الضعفاء الصغير ، وذكر عبارة أبي عمرو بن العلاء المتقدمة آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت