فهرس الكتاب
2-أبوصالح: باذام ، ويقال: باذان ، أبوصالح ، مولى أم هانئ ، روى عن ابن عباس ولم يسمع منه ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي هريرة ، ومولاته أم هانئ ، وعنه: الكلبي ، والسدي ، والثوري ، قال يحيى القطان: لم أر أحدًا من أصحابنا ترك أباصالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدًا من الناس يقول فيه شيئًا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبدالله بن عثمان .
... وقال أحمد: كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح ، وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وقال ابن عدي: ولم أعلم أحدًا من المتقدمين رضيه ، وفصل في حاله ابن معين فقال: ليس به بأس ، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء، وقال الحافظ: ضعيف يرسل .
... الجرح والتعديل 2/431، ضعفاء النسائي رقم (286) ، الكامل 2/501، تهذيب الكمال 4/6، جامع التحصيل /148، التقريب/634.
3-ابن عباس: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (7) .
تخريجه:
لم أجده إلا معلقًا بالسند المدون .
درجته:
إسناده ضعيف جدًا ؛ لأن الكلبي متروك ، وأباصالح ضعيف ، خصوصًا إذا روى عنه الكلبي، ولم يسمع من ابن عباس .
[106] "وروي عن أبي بكر أنه أمر بقتال الشمامسة [1] ؛ لأنهم يشهدون القتال ويرون ذلك رأيًا...". ... ... ... ... [ 1/123 ] .
ـــــــــــــــــــ
قال سعيد بن منصور في سننه 1/241 رقم (2635) في كتاب الجهاد ، باب ما جاء في قتل الرهبان والشمامسة:
حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه كان يقتل الشمامسة من العدو ، ويقول:"لأن أقتل رجلًا منهم أحب إلي من أن أقتل سبعين من غيرهم؛ وذلك بأن الله عزوجل يقول: { فَقَاتِلُوا sp£Jح r& الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ } [ التوبة: الآية12] ".
غريب الأثر:
(1) في الأصل: الشماسنة ، وهو خطأ ، والتصويب من سنن سعيد بن منصور .