الصفحة 255 من 527

2-ابن أبي جعفر: هو عبدالله ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (103) ، وأنه صدوق يخطئ.

3-أبوه: هو عيسى بن ماهان أبوجعفر الرازي ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (103) ، وأنه صدوق سيء الحفظ خاصة عن مغيرة بن مقسم .

4-الربيع: هو ابن أنس ، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (103) ، وأنه صدوق له أوهام ورمي بالتشيع .

تخريجه:

لم أقف عليه عند أحد سوى ابن جرير .

درجته:

إسناده ضعيف لجهالة محدث ابن جرير ، وأبوجعفر وابنه متكلم فيهما ، وفيه رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع ، ذكر ابن حبان أن فيها اضطرابًا كما هو مبين في الأثر رقم (103) في ترجمة الربيع ، وقد صح تفسير الفتنة بالشرك عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقد مضى تخريج أقوالهم في الآثار رقم (111، 112، 113) .

[ 115 ] "روى عن الحسن أن مشركي العرب قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: (( أنهيت عن قتالنا في الشهر الحرام ؟ قال: نعم ، فأراد المشركون أن يغتروه في الشهر الحرام فيقاتلوه ، فأنزل الله تعالى: { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ } الآية [ البقرة الآية: 194 ] ."

ـــــــــــــــــــ

لم أقف عليه .

غريب الحديث:

أن يغْتَّروه: أي يأتوه على غرة منه ويخدعوه .

... ... ... ... ... ... لسان العرب ، مادة"غرر"6/3235.

[ 116-117-118 ] "وروي عن ابن عباس والربيع بن أنس والضحاك أن قريشًا لما ردت رسول الله عام الحديبية محرمًا في ذي القعدة عن البلد الحرام ، فأعاده الله إليه في مثل ذلك الوقت ، فقضى عمرته ، وأقصه لما حيل بينه وبينه في يوم الحديبية".

ــــــــــــ

116-حديث ابن عباس:

قال ابن جرير في تفسيره 3/305:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت