الصفحة 260 من 527

119 ]"روى يزيد بن حبيب عن أسلم بن أبي عمران أنه قال: غزونا القسطنطينية وعلى الجماعة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد ، والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة ، فحمل رجل على العدو ، فقال الناس: مه مه ، لا إله إلا الله ، يلقي بيديه إلى التهلكة ، فقال أبوأيوب: سبحان الله ، أنزلت هذه الآية فينا - معاشر الأنصار - لما نصر الله تعالى نبيه ، وأظهر دينه ، قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها ، فأنزل الله تعالى: { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } [ البقرة: الآية 195] ، والإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا فنصلحها ، وندع الجهاد"، قال الراوي: فلم يزل أبوأيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية". ... ... ... ... ... [ 1/130 ] ."

ــــــــــــــــــــــ

قال أبوداود في سننه ، في كتاب الجهاد ، باب في قوله تعالى: { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة: الآية 195] ح (2512) :

حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ، حدثنا ابن وهب ، عن حيوة بن شريح ، وابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران قال: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد ، والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة ، فحمل رجل على العدو ، فقال الناس: مه مه ، لا إله إلا الله ، يلقي بيديه إلى التهلكة ، فقال أبوأيوب: إنما أنزلت هذه الآية فينا - معشر الأنصار - لما نصر الله تعالى نبيه ، وأظهر الإسلام ، قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها ، فأنزل الله تعالى: { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة: الآية 195] ، فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها، وندع الجهاد"، قال أبوعمران: فلم يزل أبوأيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية".

رواة الإسناد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت