الصفحة 265 من 527

أربعتهم ( ابن المبارك ، والضحاك ، وابن وهب ، والمقرئ ) عن حيوة بن شريح وحده به مختصرًا بذكر سبب النزول في رواية النسائي من طريق الضحاك ، وبنحوه عند البقية وزيادة جملة"وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد"إلا أن ابن جرير وابن حبان والحاكم والبيهقي ليس عندهم"وعلى الجماعة فضالة بن عبيد"، وعند هؤلاء الأربعة سوى ابن حبان"وعلى الجماعة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد"، وفيه عند الطيالسي والواحدي وصف الرجل المنغمس بالعدو بأنه رجع مقبلًا .

* وأخرجه الثعلبي في تفسيره فيما ذكره الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/120 بنحوه مختصرًا .

درجته:

إسناده صحيح ، وابن لهيعة فيه قد توبع ، وقد قال الترمذي:"حديث حسن صحيح غريب"، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي .

[ 120-121-122-123-124-125 ] "فأخبر أبوأيوب أن الإلقاء باليد إلى التهلكة هو ترك الجهاد في سبيل الله ، وأن الآية نزلت في ذلك ، وروي مثله عن ابن عباس ، والحسن ، وحذيفة ، وقتادة ، ومجاهد ، والضحاك"... . ... [ 1/131 ] .

ـــــــــــــــــــ

-خبر أبي أيوب سبق تخريجه برقم (119) ، وأما الآثار الأخرى فإنني لم أجدها بمثل نص أبي أيوب ، وإنما جاء النص عن هؤلاء الستة في تفسير الإلقاء باليد إلى التهلكة بأنه ترك النفقة في سبيل الله ، وهو أحد المعاني لترك الجهاد في سبيل الله ، وما ذكره المصنف عن هؤلاء إنما نقله عن الجصاص في كتابه أحكام القرآن 1/318 بحذافيره ، ولعله سبق قلم ؛ ولأجل ذا فإني سأدرس أسانيد الآثار عن هؤلاء الستة على المعنى الذي وجدته ، وبالله التوفيق.

120-أثر ابن عباس:

قال ابن جرير في تفسيره 3/314:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت