وإسحاق بن راهويه 1/346 ح (341) ، وأحمد 14/15 ح (8263) ، وأبوداود ح (2511) ، والجصاص في أحكام القرآن 1/319، وابن حبان 8/42 ح (3250) ، والبيهقي 9/170 كلهم من طريق أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ ، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير 6/8 عنه.
وأحمد 13/385 ح (8010) ، - ومن طريقه أبونعيم في الحلية 9/50 - من طريق ابن مهدي،
وعبد بن حميد 3/199 ح (1426) من طريق عبدالملك العقدي ،
والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص (168) رقم (361) ، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان 7/424 ح (10831) من طريق محمد بن سنان الباهلي ،
والرافعي في أخبار قزوين 4/88 من طريق عبدالله بن صالح ،
ستتهم ( الفضل ، والمقرئ ، وابن مهدي ، والعقدي ، والباهلي ، وعبدالله بن صالح ) عن موسى بن علي به بلفظه .
درجته:
إسناده صحيح .
[ 130-131-132-133 ] "وقوله تعالى: { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [البقرة: الآية 196 ] فالمنقول عن عمر وعلي وسعيد بن جبير وطاووس أن الإتمام فيها أن تحرم بهما من دويرة أهلك".
ـــــــــــــــــــ
130-أثر عمر:
قال الطحاوي في أحكام القرآن 2/245 رقم (1666) :
حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، أنه سمع سفيان بن عيينة ، يقول عبدالملك بن أعين، سمع ابن أذينة يخبر عن أبيه أنه سأل عمر بن الخطاب عن تمام العمرة ، فقال:"ائت عليًا ، فاسأله ، ثم سأله ، فقال: ائت عليا ً، فاسأله ، فقال له في الثالث: ائت عليًا ، فاسأله ، فأتى عليًا فسأله ، فقال: ركبت الإبل والخيل والسفن حتى أتيتك ، فمن أين تمام العمرة؟ فقال: من حيث أنشأت ، فأتى عمر ، فأخبره ، فقال: هو كما قال".
رواة الإسناد:
1-أحمد بن الحسن الكوفي: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (82) ، وأنه متروك .
2-سفيان بن عيينة: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (45) ، وأنه ثقة حافظ فقيه إمام حجة من أثبت أصحاب الزهري .