فهرس الكتاب
وعزاه السيوطي في الدر المنثور 1/525 لعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني .
درجته:
إسناده ضعيف ؛ وذلك لحال خصيف ، لكن تابعه الحكم بن عتيبة عند ابن جرير ، وهو ثقة ثبت فقيه كما في التقريب /1453، لكن الراوي عنه هو الحجاج بن أرطاة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب /1119، وقد عنعن .
وقد جاء الأثر من طرق أخرى ، فجاء من طريق شريك عن أبي إسحاق عن الضحاك عن ابن عباس ، عند ابن أبي شيبة وابن جرير والدارقطني ، وشريك هو ابن عبدالله ، صدوق يخطئ كثيرًا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، كما في التقريب /2787، وأبوإسحاق هو السبيعي مع ثقته وإكثاره إلا أنه مدلس كما في التهذيب لابن حجر 8/66، وقد عنعن .
وجاء من طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس عند ابن جرير ، ورواية داود بن الحصين عن عكرمة متكلم فيها ، فقد قال ابن المديني:"ما روى داود عن عكرمة، فمنكر الحديث"، وقال أبوداود:"أحاديثه عن عكرمة مناكير"، تهذيب الكمال 8/380.
وجاء من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس عند ابن جرير ، وفيها المثنى ابن إبراهيم شيخ ابن جرير لم أقف عليه .
وجاء من طريق عطاء عند الدارقطني ، وفي الطريق إليه الحسين بن حميد ، كذبه مطين كما في اللسان لابن حجر 2/321، وزهير بن عباد الرؤاسي ، جهله الدارقطني ، وضعفه ابن عبدالبر كما في اللسان 2/572 ، وحمزة بن نصير أبوبصير ، قال فيه الحافظ في التقريب [1538] : مجهول الحال .
175 -أثر ابن عمر:
قال ابن جرير في تفسيره 3/446:
حدثني أحمد بن حازم ، قال: حدثنا أبونعيم ، قال: حدثنا ورقاء ، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ } [ البقرة: الآية 197] قال:"شوال ، وذوالقعدة ، وعشر ذي الحجة".
رواة الإسناد: