الصفحة 422 من 527

أخرجه البخاري في كتاب الشهادات ، باب الشهادة على الأنساب ، والرضاع المستفيض ، والموت القديم ح (2647) ، وأخرجه ح (5102) ، ومسلم في كتاب الرضاع ح (1455) ، كلها بنحوه .

[ 251 ] "وقد روي عن أبي موسى أنه كان يرى رضاع الكبير ، وروي عنه ما يدل على رجوعه ، وهو ما روى أبوحصين ، عن أبي عطية ، قال: قدم رجل بامرأته إلى المدينة ، فوضعت وتورم ثديها ، فجعل يمجه ، ويصبه ، فدخل في بطنه جرعة منه ، فسأل أباموسى ، فقال: بانت منك ، وائت ابن مسعود فأخبره ، ففعل ، فأقبل بالأعرابي إلى الأشعري وقال: أرضيعًا ترى هذا الأشمط ؟"إنما يحرم من الرضاع ما ينبت اللحم والعظم"، فقال أبوموسى الأشعري: لا تسألوني مادام هذا بين أظهركم".

ــــــــــــــــ

روى عبدالرزاق في المصنف 7/463 رقم (13895) :

عن الثوري ، عن أبي حصين ، عن أبي عطية الوادعي ، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إنها كانت معي امرأتي ، فحصر لبنها في ثديها ، فجعلت أمصه ، ثم أمجه ، فأتيت أباموسى فسألته ، فقال: حرمت عليك ، قال: فقام وقمنا معه ، حتى انتهى إلى أبي موسى فقال: ما أفتيت هذا ؟ فأخبره بالذي أفتاه ، فقال ابن مسعود ، وأخذ بيد الرجل: أرضيعًا ترى هذا ؟ إنما الرضاع ما أنبت اللحم والدم ، فقال أبوموسى: لا تسألوني عن شيء ما كان هذا الحبر بين أظهركم .

غريب الأثر:

أمجه: مجَّ الشراب ، والشيء من فيه ، أي: رماه ولَفَظه .

... ... ... ... لسان العرب ، مادة"مجج"7/4136.

الأشمط: من الشَمَط: هو بياض شعر الرأس يخالط سواده .

... ... ... ... النهاية 2/501، لسان العرب ، مادة"شمط"4/2327.

رواة الإسناد:

1-الثوري: تقدمت ترجمته في الحديث رقم (27) وأنه ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت