قال ابن تيمية رحمه الله في"مجموع الفتاوى"21/540: (كل ما نفع فهو طيب وكلما ضر فهو خبيث والمناسبة الواضحة لكل ذي لب أن النفع يناسب التحليل والضر يناسب التحريم والدوران يدور فإن التحريم يدور مع المضار) . وقال أيضا في"مجموع الفتاوى"22/134: (الإسراف في المباح هو مجاوزة الحد وهو من العدوان الحرام) . وقال ابن عاشور في"تفسير التحرير والتنوير"9/135: (فالطيب مالا ضر فيه ولا وخامة ولا قذارة والخبيث ما أضر أو كان وخيم العاقبة أو كان مستقذرا لا يقبله العقلاء)
وقال بعض العلماء قاعدة عامة مقررة في الشريعة وهي: أنه لا يحل للمسلم أن يتناول من الأطعمة أو الأشربة شيئا يقتله بسرعة أو ببطئ ولا أن يكثر من طعام أو شراب يمرض الإكثار منه " أخي القارئ الكريم لقد أوردت هذه القواعد الشرعية لأن بعض المسائل الجزئية لا يوجد دليل خاص بها ولكنها تندرج تحت القواعد الشرعية فهده القواعد يندرج تحتها مسائل كثيرة ومنها مسألتنا هذه فإن التدخين خبيث غير طيب ومضر غير نافع ومدمر غير مقو وقذر غير مرغوب فكيف لا يدخل دخولا مباشرا ضمن هذه القواعد.
ما عليه العلماء من التحذير من تعاطي التدخين