فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 36

قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( لا ضرر ولا ضرار ) )وقد جاء هذا الحديث عن ثمانية من الصحابة وهو صالح للاحتجاج به، وقوله: (لا ضرر) إخبار وهو أبلغ مما لو قال: لا تضرّوا، وهذا الحديث قاعدة عامة تبنى عليها مسائل كثيرة لا تحصى ولا تعد إذ أن قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا ضرر ولا ضرار) أي لا تضروا بأنفسكم ولا تضروا بغيركم، وأفاد الحديث أن كل شيء يضر بالنفس أو يضر بالغير فهو منهي عنه إلا ما خصه الدليل.

وبقيت أدلة أخرى من القرآن والسنة لم أذكرها هنا لما في الأدلة السابقة من الوضوح والبيان وحتى لا تطول الرسالة وكما يقال: الحليم تكفيه الإشارة والبليد لا تكفيه غرارة.

من الأسباب التي تجعل القات محرّمًا ما يلي:

1-شجرة القات فيها مادة مخدرة كما قرر ذلك المؤتمر العربي لشؤون المخدرات في دورته الخامسة عام 1969م بأن هذا النبات مخدر ومضغ أوراقه منعش ومنبّه وأنه يمدد حدقة العين ويهيّج الجهاز العصبي المركزي، كما قرر المؤتمر الإسلامي لمكافحة المسكرات والمخدرات المنعقد بالمدينة النبوية عام 1400هـ تصنيف القات ضمن قائمة المخدرات [انظر كتاب (القات) للمرزوقي (ص 304، 309) والواقع شاهد بذلك - أن فيه تخديرًا - فإن آكل القات يشعر بحيويّة ونشاط أثناء مضغ القات ويظل الساعات الطوال وهو جالس على هيئة واحدة ولا يتعب، وبعد الانتهاء من أكل القات يشعر بالإرهاق والتعب والضيق.

2-ثبوت أضراره وهي على قسمين: عامة وخاصة:

الأضرار العامة: وتكون في عدة أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت