الأمر الرابع: انتشار الرشوة والسرقة والغش والكذب وضياع الحقوق: من المعلوم أن من أكبر الأسباب لوجود الرشوة في بلادنا هو وجود القات فالعامل أو الموظف صاحب الدخل المحدود إذا لم يجد حق القات اضطر لأخذ الرشوة من أجل شراء القات، وبهذا تضيع حقوق الناس وينتشر الفساد, كذلك نجد أن بعض المدمنين على أكل القات والذين لا يجدون أعمالًا قد يلجئون إلى السرقة من أجل الحصول على قيمة القات والعياذ بالله، ومنهم من يكتب أحكاما وبصائر مزورة، ومنهم من يغش ويحلف الأيمان الفاجرة، ومنهم من يأكل مال اليتيم، ومنهم من يسلب حق المسكين، ومنهم من يقع في البدع كقراءة القرآن على الأموات وغيرها من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، كل ذلك من أجل شراء القات، وبهذا تؤخذ أموال الناس بدون حق وتنتشر هذه المعاصي في المجتمع.
الأضرار الخاصة:
وأما الأضرار الخاصة فكثيرة جداًّ ويمكن اختصارها في ثلاثة أمور: