1ـ الأضرار الدينية: أكثر المدمنين على أكل القات يتركون الصلاة في أوقاتها ويحرمون الجماعة في المسجد، بل بعضهم قد يترك الصلاة بالكلية بسبب القات, وربما تمر الأسابيع والشهور بل والسنين وهو تارك للصلاة والعياذ بالله، مع العلم أن إبليس الرجيم طرد من رحمة الله بسبب سجدة واحدة تركها فما بالك بمن يترك الصلاة كاملة؟ وما بالك بمن يترك الخمس الصلوات في اليوم والليلة؟ وما تلاعب هؤلاء بالصلاة إلا بسبب انشغالهم بأكل القات - غالبًا - وطلبهم للراحة في حد زعمهم - ومعلوم أن الصلاة هي عمود الدين فمن تركها فقد كفر - ومنهم من يصلي العصر بعد الظهر مباشرة بدون عذر شرعي سوى عذر القات, وهذا لا يجوز شرعًا فقد قال تعالى: { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا } وكذلك نجد أن القات يسبب إهمال الأسرة وضياع الأولاد فينحرف سلوكهم وهذا مخالف لما أمر الله به ورسوله عليه الصلاة والسلام من الاعتناء بتربية الأولاد, فالأب والأم مسؤولان عن أولادهما قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا } وثبت من حديث ابن عمر في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كُلُّكم راعٍ وكُلُّكم مسؤولٌ عن رعيته ... ) )الحديث. ومن أضراره الدينية أيضًا أنه يذكي شهوة الغيبة والنميمة والنيل من أعراض المسلمين في مجالس القات، وهذا محرّم في الإسلام.
2ـ الأضرار البدنية: منها أن آكلي القات والمدمنين عليه يصابون بالضعف الجنسي، ونحافة الأولاد، وضعف الشهية، والإمساك المزمن، والسهر، وتحطيم الأضراس والأسنان، وهزالة الجسم، واصفرار الوجه، والسلس البولي - الودي - ومنها أن بعض آكلي القات يصابون بكثرة الوساوس والشكوك وبالذات حراّس القات وربما وصل بهم الأمر إلى حد الجنون، وهذا الأمر معروف لديّ من خلال معالجتي للمصابين بالمس الشيطاني والسحر، إلى غير ذلك من الأضرار الظاهرة والخفية.