فهرس الكتاب
وقبل أن أورد أقوال أئمة المذاهب، وأتباعهم في هذه المسألة أود أن أؤكد أنه ليس في المسألة خلاف بين علماء المسلمين [1] وإنما الخلاف في الحقيقة إنما هو بين المسلمين وبين أعدائهم، وذلك ابتداء من استعمارهم لبلاد المسلمين، وتلقفه عنهم تلامذتهم وأذنابهم، فهم الذين أحدثوا =ان فيه خلافًا بين العلماء+ ثم إنهم تعلقوا بشبه لا تسمن ولا تغني من جوع، وأخذوا يلوون صحيح، وصريح أدلة الوحيين من الكتاب والسنة على حسب مراد أسيادهم!!
=وقد علق الدكتور محمد محمد حسين على هذا المنهج اللئيم بقوله:
(1) نعم هناك خلاف شاذ في المسألة تمسك به دعاة السفور وأذناب الاستعمار، وحاولوا ولا زالوا يحاولون ثبوته ليدفعوا به ما ثبت من أدلة الشرع في وجوب الاحتجاب وتحريم السفور والتبرج والاختلاط.