فهرس الكتاب
=ظفر المرأة عورة، وإذا خرجت، فلا يبين منها لا يدها، ولا ظفرها، ولا خفها؛ فإن الخف يصف القدم، وأحب إليَّ أن تجعل أكُفَّها [1] إلى عند يدها، حتى إذا خرجت يدها لا يبين منها شيء+.
إسناده حسن. رجاله ثقات. أحمد بن مطر هو أبو العباس. قال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد (5/98) رقم 2498: كان ثقة. وأبو طالب هو عصمة بن أبي عاصم العكبري.
قال الخلال _كما في طبقات الحنابلة (2/174) رقم339: كان صالحًا، صحب أبا عبدالله قديمًا إلى أن مات، وروى عنه مسائل كثيرة جيادًا+اهـ.
أو هو أحمد بن حميد أبو طالب المشكاني المُتَخَصِّصُ بصحبة الإمام أحمد _كما في طبقات الحنابلة (1/81) رقم13، الذي روى عن أحمد مسائل كثيرة، وكان أحمد يكرمه، ويعظمه... وكان رجلًا صالحًا فقيرًا صبورًا على الفقر. وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد (4/122) رقم 1792، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/48) رقم37، وسكتا عليه.
ولكن جاء في أحكام أهل الملل ص216 رقم611 ما نصه:
=حدثني أحمد بن مطر، قال: حدثنا أحمد بن محمد أبو طالب الساساني، أنه سأل أبا عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل، عن مسلمين ونصارى غرقوا كيف يصلى عليهم ولا يعرفون؟
فقال:: =لا بد من الصلاة عليهم، ويتولى ذلك المسلمون+اهـ.
وقال الخلال في أحكام النساء ص32 رقم21:
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، قال: حدثنا العباس بن محمد الخلال، أن أبا عبدالله قال في نساء السواد المسلمات يبدو منهن شعرٌ أو صدرٌ. قال:
=لا إذا كانت مسلمة. المرأة كلها عورة حتى ظفرها+.
إسناده صحيح، رجاله ثقات. أحمد بن الحسن هو أبو عبدالله الصوفي. قال الخطيب في تاريخ بغداد (4/82) : كان ثقة، وقال الدار قطني _كما في طبقات الحنابلة (1/76) رقم10: ثقة+.
(1) هكذا في الأصل. وجاء في الفروع لابن مفلح (1/601) و (5/154) : =أن تجعل لكمها زرًا عند يدها+.