فهرس الكتاب
=إن المرأة عورة، وأنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، فتقول: ما رآني أحد إلا أعجبته، وأقرب ما تكون إلى الله إذا كانت في قعر بيتها+.
أخرجه الطبراني في الكبير (9/341) رقم 9481
إسناده حسن. رجاله ثقات، ما خلا أبا هلال وهو محمد بن سليم الراسبي صدوق فيه لين. قاله الحافظ في التقريب. وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي أحد الثقات.
وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (9/208) رقم 8914، وص341 رقم 9480 موقوفًا من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، قال:
=إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس، فيستشرف لها الشيطان فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبتيه، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضًا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها+.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/35) : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات+
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1/189) : إسناده حسن.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (4/420) :
حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن (أبي) [1] الأحوص، قال: قال عبدالله:
=احبسوا النساء في البيوت؛ فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك+.
إسناده صحيح، رجاله ثقات. أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي الكوفي ثقة متقن صاحب حديث. والسبيعي معروف. وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي الكوفي أحد الثقات.
وجاء في العلل للدارقطني (5/314) رقم 905:
=وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبي": =المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان.. الحديث؟"
فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه، فرواه همام وسعيد بن بشير، وسويد بن إبراهيم عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبي"."
(1) سقطت الكنية خطأ من بعض النساخ.