الصفحة 59 من 470

ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي الأحوص. لم يذكر بينهما مورقًا، ورفعه أيضًا+.

ورواه حميد بن هلال عن أبي الأحوص، عن عبدالله موقوفًا+.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص. واختلف عنه، فرفعه عمرو بن عاصم، عن شعبة، عن أبي إسحاق. ووقفه غيره من أصحاب شعبة

وكذلك رواه إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق موقوفًا.

والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق وحميد بن هلال، ورفعه صحيح من حديث قتادة+اهـ.

وقال الطبراني في الأوسط (2/163) رقم 2890، وفي نسخة الطحان (3/422) رقم 2911 حدثنا إبراهيم، أخبرنا عاصم بن النضر، أنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن رسول الله"قال:"

=المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وأنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها+

قال الهيثمي في المجمع (4/314) : رجاله رجال الصحيح.

معنى =استشرفها الشيطان+

قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/190) : =أي ينتصب ويرفع بصره إليها، ويهم بها؛ لأنها تعاطت سببًا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها+.

وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي (4/337) رقم 1183 في ذلك:

=أي زينها في نظر الرجال، وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها. والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء. وبسط الكف فوق الحاجب. والمعنى: أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها، ويغوي غيرها بها؛ ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة، أو يريد بالشيطان شيطان الإنس من أهل الفسق سماه به على التشبيه+اهـ.

ونقل المناوي في فيض القدير (6/266) رقم 9193 عن الطيبي أنه قال:

=والمعنى المتبادر أنها ما دامت في خدرها لم يطمع الشيطان فيها وفي إغواء الناس، فإذا خرجت طمع وأطمع؛ لأنها حبائله، وأعظم فخوخه. وأصل الاستشراف: وضع الكف فوق الحاجب ورفع الرأس للنظر+اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت