فهرس الكتاب
قال ابن قدامة في المغني (2/329) : =والخبر المروي في أن المرأة عورة بالاجماع+اهـ.
ومعنى كونها عورة
قال المناوي في فيض القدير (6/266) رقم 9193:
=المرأة عورة+ أي هي موصوفة بهذه الصفة. ومن هذه صفته فحقه أن يستر. والمعنى أنه يستقبح تبرزها وظهورها للرجل. والعورة سوءة الإنسان، وكل ما يستحيى منه. كنَّى بها عن وجوب الاستتار في حقها.
قال ابن الكمال: =فلا حاجة إلى أن يقال: هو خبر بمعنى الأمر. قال في الصحاح: =العورة كل خلل يتخوف منه. وقال القاضي: =العورة كل ما يستحى من إظهاره، وأصلها من العار وهو المذمَّة+اهـ.
وبحديث ابن مسعود هذا أخذ الإمام أحمد/ وقال: =المرأة كلها عورة حتى ظفرها+.
3_ حديث عائشة رضي الله عنها
عن عائشة رضي الله عنها كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله"محرمات، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه+"
أخرجه أحمد في المسند (6/30) ومسائل أبي داود للإمام أحمد ص110، وابن خزيمة في صحيحه (4/204) رقم 2691، وأبو داود في سننه (2/416) رقم 1833، والبيهقي في السنن (5/48) والمعرفة (7/142) رقم 9604 من طريق هشيم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها... فذكره
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (المفقود ص307) وابن ماجه (2/979) رقم 2935، والدار قطني في السنن (2/295) رقم 262
من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد به.
وأخرجه ابن ماجه (2/979) رقم 2935، وابن خزيمة في صحيحه (4/204) رقم 2691
من طريق عبدالله بن إدريس، عن يزيد بن أبي يزيد، عن مجاهد به
ورواه ابن الجارود في المنتقى (ص111) رقم 418
من طريق جرير، عن يزيد به وزاد: =وقالت: =تلبس المحرمة ما شاءت إلا البرقع+.
قال البيهقي:
=وكذلك رواه أبو عوانة ومحمد بن فضيل وعلي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد، وخالفهم ابن عيينة فيما روي عنه عن يزيد، فقال: عن مجاهد، قال: قالت أم سلمة+ اهـ.