فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 214

إن سلطة الكنائس المسيحية على الضمير والسلوك في أوروبا وأمريكا إسمية للأسف.. وقد تمكن بنو إسرائيل بوسائلهم الجلية و الخفية من نشر الفتن الجنسية والعنصرية والفلسفات المادية والإلحادية في جنبات القارتين الكبيرتين.. فهل هذه رسالة السماء التى حملها أنبياء بنى إسرائيل قديما ويريد ذراريهم بها أن يكونوا شعب الله المختار ؟؟ في محاضرة للدكتور أحمد خليفة وزير الأوقاف الأسبق سمعت منه أن اليهود يسيطرون على الولايات المتحدة سيطرة كاملة، وعلى أوروبا الغربية سيطرة شبه كاملة، وأن الميادين التى أحكموا قبضتهم عليها هى: المصارف المالية، والجامعات الكبرى، ووسائل الإعلام..! ومن يضع قبضته على هذه الثلاث ضمن أن يصوغ الفكر كما شاء، وأن ينشر ما يرضيه ويحجب ما يرفضه، وأن يبسط يديه حيث تجدي النفقة، ويمسك متى أراد.. قال: ومن يتابع تاريخ الفكر البشرى ويتعرف دور اليهود فيه يتبين أنهم يصطنعون الفلسفات التى تحطم كل المقدسات، وتحطم احترام الإنسان لنفسه، وتحرمه من الإيمان وسكينة النفس. قال: واليهودية العالمية تعلم أن الشباب هو مستقبل الأمم وعتادها وذخرها.. إذن لابد أن يفسد الشباب، وتختل أمامه الموازين، وتضطرب القيم.. ومن هنا سيطروا على أسواق الخمر والقمار والمخدرات- كما أن باعهم طويل في عالم الخلاعة والتهتك- والذى يزور السجون والإصلاحيات في الولايات المتحدة يجد نزلاءها الملونين المسيحيين، ولا يجد بها يهوديا..! إنهم يقودون حملة التخريب والإفساد مع الاحتفاظ بكيانهم وتماسكهم. قال المحاضر: إنك في أمريكا تقرأ ما يريد اليهود لك أن تقرأه، وتفتح الراديو لتسمع ما يريد اليهود أن يذاع، وتفتح التلفزيون لترى ما يريد اليهود أن ترى، ويذهب الأبناء إلى الجامعة لتعبأ عقولهم بما يريد اليهود أن يتعلموه، وفى كل أسبوع تقبض المرتبات من خزائن اليهود، هذا هو الأخطبوط الذى يسيطر على الغرب، هذه هى الطفيليات التى تمتص دماء العالم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت