فهرس الكتاب
وترك الصلاة من الكبائر فإن صار عادة فهو من الفواحش ، فإن كان أقامها ولم يؤتها حقها من الخشوع لكنه التفت فيها أو فرقع أصابعه أو استمع إلي حديث الناس أو سوَّى الحصى من غير عذر فذلك من الكبائر ، فإن اتخذه عادة فهو من الفواحش ، وإن ترك إتيان الجماعة لغيرها فهو من الصغائر (1) الخ ما ذكره - رضي الله عنه - .
{ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا .... فَلَمَّآ آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَآ آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } (2)
عمن تتحدث الآيتان ؟
المباركفوري: تنبيه: أورد الترمذي حديث سمرة المذكور هنا (3) في تفسير قوله تعالى { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا .... فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } .
(1) ... الجامع لشعب الإيمان . للبيهقي 2 / 78 ، وما بعدها باختصار ، ط: دار الريان للتراث .
(2) ... سورة الأعراف: 189 ، 190 .
(3) ... روي الترمذي بإسناده عن سمرة بن جندب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لما حملت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره ، قال الترمذي حسن غريب ."