سهولة تعلم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بناء على التربية السابقة لدخول المدرسة، فإن تدين أسرة الطالب والمجتمع المحيط به جعل القرآن الكريم والعلوم الشرعية والحديث عنها والاهتمام بها جزءًا من شخصية التلميذ.
إن مواد التربية الإسلامية وبالأخص القرآن الكريم، يشارك مواد اللغة العربية دورها في تنمية مهارة القراءة والكتابة وتقويم اللسان وبناء الثروة اللغوية عند التلميذ، وبخاصة وأن القرآن الكريم نزل بأرقى تعبير بلغة العرب ، ويتضح ذلك جليًّا في طلاقة الحديث بالعربية الفصحى عند التلاميذ.
أثبتت التجربة في مدارس تحفيظ القرآن الكريم سبق طلابها في التعرف على الحرف والتعامل مع الكلمة قبل زملائهم في التعليم العام بفصل دراسي كامل (1) .
(1) ملخصًا عن ورقة عمل مقدمة لورشة العمل الإقليمية للمختصين في إعداد مناهج المدارس القرآنية ، والمنعقدة خلال الفترة من 5-9 / 11 / 1419هـ في الجمهورية العربية اليمنية ضمن برامج المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم إعداد سعود العاصم، ص 6-7.