يقصد بالمهارات الأساسية: مهارة القراءة والكتابة ، واستخدام التفكير العلمي، والربط بين الكلمة والمعنى في الموضوعات فضلًا عن الحسيات.
ويتبين دور القرآن ومواد التربية الإسلامية في تنمية المهارات الأساسية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في عدة نقاط منها:
خاصية القرآن الكريم باعتباره كلامًا إلهيًّا لا تقارن خواصه بالكلام البشري المتمثلة في قوله تعالى ( { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ } (1) .
وهذا يعني أول ما يعني الدور الكبير لتدريس القرآن الكريم في تنمية المهارات الأساسية لدى التلاميذ، بل إنه إذا كان يشارك المواد الأخرى في هذا الهدف بعد معرفة الطالب القراءة والكتابة، فإنه ينفرد ببناء القاعدة الصلبة للتلميذ قبل ذلك بتعويد أذنه على سماع الكلمات التي لم يتعلمها من قبل في مجتمع البيت والشارع وتعويد لسانه على النطق بها وتعويد ذهنه وذاكرته على التعامل معها ومحاولة فهمها وإدخالها في الذاكرة لأول مرة.
(1) سورة القمر، الآية 17 .