القرآن كتاب الله، أنزله الله على خاتم الأنبياء والمرسلين، دستورًا للأمة، ومنهجًا قويمًا للبشرية جمعاء، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هو كتاب هداية وإرشاد وتوجيه، من أجل صلاح البشر في الدنيا والفوز بالجنة والنعيم المقيم في الآخرة، قال تعالى: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ } { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (المائدة:15 ، 16) .
ويقول تعالى مقررًا لدور القرآن في الهداية { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } { وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } (الإسراء:9 ، 10) .