وكذلك من قول الزور الافتراء على الرسول، - صلى الله عليه وسلم - مثل ما يتفوه به الكفار الحاقدون قديمًا وحديثًا في حقه - صلى الله عليه وسلم - كنسبة السحر والكهانة إليه أو أن النبوة أمر كسبي ليست اصطفاءً واجتباءً من الله تعالى, وقولهم لعنهم الله ببشرية القرآن، وأنه من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - من كلامه، أو تلقاه من غيره من اليهود والنصارى وغيرهم, وكذلك قولهم في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، في تعدد الزوجات وغيرها من المسائل التي يتفوه بها الكافرون والمنافقون والمستشرقون وأفراضهم من العلمانيين وأصناف المستغربين من القول فيها بالباطل المصادم لنصوص الكتاب والسنة وما كان عليه السلف من هذه الأمة كذبًا وزورًا: { كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } [الكهف: 5] .