الصفحة 52 من 85

فنقول: كتاب دلائل النبوة الذي ذكرته من هو مؤلفه ؟

أقول: ليس هذا عندي بمهم ربما أراد أن يقول: كتب دلائل النبوة فقال: (( كتاب ) ).

لكن قوله: (( وعدوها من الإرهاصات التي لا مانع من الاستدراك في شأنها بالرؤيا ولولا ذلك لما ذكروها ) ).

أيها المسلم كرر قراءة هذا الكلام , هل فهمته ؟ .

ماذا يريد بقوله: (( الاستدراك ) )؟ الاستدراك على مَنْ؟!

هل هو استدراك على الشرع أم ماذا ؟ .

أريد منك أيها المؤلف أن تنقل لنا قول أحد من العلماء

الذين قالوا بهذا لنفهم ماذا تريد

(الشبهة الثالثة)

قال المؤلف:"فقول القائل في شأن رؤيا العباس:"

إنها ليست بحجة ولا يثبت بها حكم ولا خبر ، خروج عن عمل الأمة

من الحفاظ وغيرهم ، والمراد به التهويل لا غير ،

وما هكذا يكون شأن الباحث عن الحق والأمر لله"."

نعم ـ والله ـ الأمر لله من قبل ومن بعد .

أيها القارئ الكريم: أقرأ كلام المؤلف جيدًا ولاحظ التناقض في كلامه فقد قال سابقًا: (( وأما قول من قال: إن هذا الخبر رؤيا منام لا يثبت بها حكم ، فإن هذا القائل ، هداه الله للصواب ، لا يفرق بين الأحكام الشرعية وغيرها ، أما الأحكام الشرعية فإن الخلاف واقع بين الفقهاء ... ) ).

والآن يقول: (( فقول القائل في شأن رؤيا العباس: إنها ليست بحجة ولا يثبت بها حكم ولا خبر ، خروج عن عمل الأمة من الحفاظ وغيرهم ) ).

في الكلام السابق لم يجعل رؤيا العباس من الأحكام الشرعية بل اعتبرها داخلة في قوله: (( وغيرها ) ), وفي هذا الكلام يرى أن من قال: لا يثبت بها حكم ولا خبر , أنه (( خروج عن عمل الأمة ) ).

فهو ينقل كلام غيره دون تدبر ولا تأمل , لذلك لا يلاحظ التعارض والتناقض بل يريد أن يظهر للناس أن لديه أدلة كثيرة على مشروعية المولد .

فأقول له: ما أردت إلا التهويل لا غير .

فهل هذا شأن الباحث عن الحق ؟.

(الشبهة الرابعة)

ثم قال المؤلف:"وأما من قال: إن الرائي والمخبر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت