فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 314

وقال بعض الحكماء: =الجنون فنون، والعشق من فنونه+ [1] .

وقالوا: =وكم من عاشق أتلف في معشوقه ماله، وعرضه، ونفسه، وضيع أهله ومصالح دينه ودنياه+ [2] .

وقالوا: =والعشق هو الداء الدوي الذي تذوب معه الأرواح، ولا يقع معه الارتياح، بل هو بحر من ركبه غرق؛ فإنه لا ساحل له، ولا نجاة منه+ [3] .

قال أحدهم:

العشق مشغلة عن كل صالحة ... وسكرة العشق تنفي لذة الوسن [4]

وقال أبو تمام:

أما الهوى فهو العذاب فإن جرت ... فيه النوى فأليم كل عذاب [5]

وقال ابن أبي حصينة مبينًا ضرر العشق، غابطًا من لم يقع في أشراكه:

والعشق يجتذب النفوس إلى الردى ... بالطبع واحسدي لمن لم يَعْشَق [6]

وقال عبدالمحسن الصوري:

ما الحب إلا مسلكٌ خَطرٌ ... عسر النجاة وموطىء زلق [7]

(1) روضة المحبين ص 197.

(2) روضة المحبين ص 197.

(3) روضة المحبين ص 197_198.

(4) روضة المحبين ص 198.

(5) روضة المحبين ص 198.

(6) روضة المحبين ص 199.

(7) روضة المحبين ص 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت