فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 314

فرضه على عباده، وحرمه عليهم، وتفاوتَ مراتب الطاعات والمعاصي+ [1] .

وبعد أن تبين أن الذنوب منها كبائر، وصغائر يحسن الوقوف عند ماهية الصغائر والكبائر؛ حيث اخْتُلِفَ في تحديد الكبائر وحصرها؛ فقيل في ذلك أقوال منها [2] :

1_ قال عبدالله بن مسعود÷: هي أربع.

2_ وقال عبدالله بن عمر_رضي الله عنهما_: هي سبع.

3_ وقال عبدالله بن عمرو بن العاص_رضي الله عنهما_: هي تسع.

4_ وكان ابن عباس_رضي الله عنهما_إذا بلغه قول ابن عمر: الكبائر سبع يقول: هن إلى سبعين أقرب منها إلى سبع.

5_ وقال آخر: هي إحدى عشرة.

6_ وقال أبو طالب المكي: جمعتها من أقوال الصحابة فوجدتها أربعة في القلب وهي: الإشراك بالله، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله.

وأربعة في اللسان، وهي: شهادة الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغموس، والسحر [3] .

وثلاثة في البطن: شرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا.

واثنين في الفرج: الزنا، واللواط.

(1) الجواب الكافي 312.

(2) انظر إحياء علوم الدين 4/ 17_18، والجواب الكافي 308_309.

(3) السحر لا يقتصر على اللسان، بل تشترك الجوارح في عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت