فهرس الكتاب
فرضه على عباده، وحرمه عليهم، وتفاوتَ مراتب الطاعات والمعاصي+ [1] .
وبعد أن تبين أن الذنوب منها كبائر، وصغائر يحسن الوقوف عند ماهية الصغائر والكبائر؛ حيث اخْتُلِفَ في تحديد الكبائر وحصرها؛ فقيل في ذلك أقوال منها [2] :
1_ قال عبدالله بن مسعود÷: هي أربع.
2_ وقال عبدالله بن عمر_رضي الله عنهما_: هي سبع.
3_ وقال عبدالله بن عمرو بن العاص_رضي الله عنهما_: هي تسع.
4_ وكان ابن عباس_رضي الله عنهما_إذا بلغه قول ابن عمر: الكبائر سبع يقول: هن إلى سبعين أقرب منها إلى سبع.
5_ وقال آخر: هي إحدى عشرة.
6_ وقال أبو طالب المكي: جمعتها من أقوال الصحابة فوجدتها أربعة في القلب وهي: الإشراك بالله، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله.
وأربعة في اللسان، وهي: شهادة الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغموس، والسحر [3] .
وثلاثة في البطن: شرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا.
واثنين في الفرج: الزنا، واللواط.
(1) الجواب الكافي 312.
(2) انظر إحياء علوم الدين 4/ 17_18، والجواب الكافي 308_309.
(3) السحر لا يقتصر على اللسان، بل تشترك الجوارح في عمله.