فهرس الكتاب
كتب الشيعة مليئة باللعن والتكفير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه من المهاجرين والأنصار ، وأهل بدر وبيعة الرضوان ، وسائر الصحابة أجمعين ، ولا يستثنى منهم إلا النزر اليسير الذي لا يبلغ عدد أصابع اليد وأصبحت هذه المسألة بعد ظهور كتبهم وانتشارها من الأمور التي لا تحجب بالتقية 0
تقول كتب الاثني عشرية أن الصحابة بسبب توليتهم لأبي بكر قد ارتدوا إلا ثلاثة وتزيد بعض رواياتهم ثلاثة أو أربعة آخرين رجعوا إلى إمامة علي ليصبح المجموع سبعة ولا يزيدون على ذلك 0 ولقد تداولت الشيعة أنباء هذه الأسطورة في المعتمد من كتبها فسجلوا ذلك في أول كتاب ظهر لهم وهو كتاب سليم بن قيس [74-75] 0 ثم تتابعت كتبهم في تقرير ذلك وإشاعته وعلى رأسها الكافي [ج2/244] ( أوثق كتبهم الأربعة ) ، ورجال الكشي [6-11] عمدتهم في كتب الرجال ، وغيرها من مصادرهم كتفسير العياشي [ج1/199] والبرهان [ج1/319] وبحار الأنوار [ج22/345وما بعدها] 0 وليست هذه مجرد آراء لبعض شيوخهم ولكنها روايات عن معصوميهم تحمل صفة ''العصمة'' والقدسية عندهم 0
ولو ذهبنا نسرد للقارئ ما رووا من هذا الغثاء لبلغ مجلدات وسنكتفي بذكر بعض النصوص التي فيها التصريح بالتكفير ؛ إذ هو يكشف ويغني عما دونه من سب وطعن 0
روى ثقتهم الكليني في الكافي:''عن حمران بن أعين قال قلت لأبي جعفر (عليه السلام ) : جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده - ثلاثة'' [ج2/244] 0
وقالوا إن الصحابة ارتدوا على أعقابهم بعد موت الرسول- صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة: أبو ذر ، وسلمان ، المقداد ، وأن من شك في كفرهم فهو كافر [الكافي ج2/245] 0 وجاء عنهم:
'' أبو بكر وعمر فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يتذكرا ما فعلاه بعلي ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [الكافي ج8/246] 0