الصفحة 64 من 132

هذا ورواياتهم في تأويل نصوص التوحيد والنهي عن الشرك بالمعنى المبتدع لا تكاد تخلوا منها آية من آيات القرآن المتعلقة بالتوحيد والنهي عن الشرك فكانت قاعدة مطردة ، وهذا ما صرحوا به فقالوا: ''إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله والشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة ، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الأمامة ، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم ولا ية غيرهم'' [مرآة الأنوار / 202 ] 0 ونشير إلى رواية من كتبهم تنقض تأويلاتهم ، وتبين أصلها ومنبتها ، فقد جاء في تفسيرهم ''البرهان''عن حبيب بن معلى الخثعمي قال:''ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب ، فقال: أجل إلَيّ ما يقول ؟ فقال في قوله تعالى { وإذا ذكر الله وحده } إنه أمير المؤمنين { وإذا ذكر الذين من دونه } فلان وفلان ، قال أبو عبد الله من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ( ثلاثا ) أنا إلى الله منهم برئ ( ثلاثا ) ، بل عنى الله بذلك نفسه'' [البرهان ج4/ 78] 0

2-اعتقادهم أن الأئمة الاثني عشر هم الواسطة بين الله وخلقه:

قال المجلسي عن أئمته: ''فإنهم حجب الرب ، والوسائط بينه وبين الخلق'' [بحار الأنوار ج23/97] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت