فهرس الكتاب
هذا ورواياتهم في تأويل نصوص التوحيد والنهي عن الشرك بالمعنى المبتدع لا تكاد تخلوا منها آية من آيات القرآن المتعلقة بالتوحيد والنهي عن الشرك فكانت قاعدة مطردة ، وهذا ما صرحوا به فقالوا: ''إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله والشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة ، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الأمامة ، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم ولا ية غيرهم'' [مرآة الأنوار / 202 ] 0 ونشير إلى رواية من كتبهم تنقض تأويلاتهم ، وتبين أصلها ومنبتها ، فقد جاء في تفسيرهم ''البرهان''عن حبيب بن معلى الخثعمي قال:''ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب ، فقال: أجل إلَيّ ما يقول ؟ فقال في قوله تعالى { وإذا ذكر الله وحده } إنه أمير المؤمنين { وإذا ذكر الذين من دونه } فلان وفلان ، قال أبو عبد الله من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ( ثلاثا ) أنا إلى الله منهم برئ ( ثلاثا ) ، بل عنى الله بذلك نفسه'' [البرهان ج4/ 78] 0
2-اعتقادهم أن الأئمة الاثني عشر هم الواسطة بين الله وخلقه:
قال المجلسي عن أئمته: ''فإنهم حجب الرب ، والوسائط بينه وبين الخلق'' [بحار الأنوار ج23/97] 0