فهرس الكتاب
أن الشيعة تعد إمامة الخلفاء الثلاثة باطلة ، وهم ومن بايعهم في عداد الكفار ، مع أن عليا بايعهم وصلى خلفهم وجاهد معهم وزوجهم ، ولما ولي الخلافة سار على نهجهم ولم يغير شيئا مما فعله أبو بكر وعمر كما تعترف بذلك كتب الشيعة نفسها [تنزيه الأنبياء للمرتضى132] 0 وهذا يبطل مذهب الشيعة من أساسه ، فحاولوا الخروج من هذا التناقض المحيط بهم بالقول بالتقية 0
أنهم قالوا بعصمة الأئمة وأنهم لا يسهون ولا يخطئون ولا ينسون ، وهذا خلاف ما هو معلوم من حالهم فقالوا بالتقية لتبرير هذا التناقض والاختلاف والتستر على كذبهم 0
تسهيل مهمة الكذابين على الأئمة ومحاولة التعتيم على حقيقة مذهب أهل البيت بحيث يوهمون الأتباع أن ما ينقله واضعو مبدأ التقية عن الأئمة هو مذهبهم ، وأن ما اشتهر عنهم أمام المسلمين تقية.
وضع مبدأ التقيّة لعزل الشيعة عن المسلمين 0 يقول إمامهم ( أبو عبد الله ) :''ما سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية ، وما سمعت مني لا يشبه قول الناس فلا تقية فيه'' [بحار الأنوار ج2/252] 0 ووضعوا لهم ميزانا أخرج المذهب إلى دائرة الغلو وهو أن ما خالف العامة فيه الرشاد'' 0
النقد:
التقية في الإسلام إنما هي مع الكفار قال تعالى: { إلا أن تتقوا منهم تقاة } [آل عمران] . قال ابن جرير الطبري: '' التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم'' [تفسير الطبري ج6/316] 0
التقية رخصة في حال الاضطرار ، ولذلك استثناها الله من مبدأ النهي عن موالاة الكفار فقال تعالى: { لا يتخذ المؤمنون الكافرين من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } 0