أخرجه أحمد [1] وابن أبي شيبة [2] وأبو داود [3] والترمذي [4] وابن حبان [5] وابن سعد [6] والطبراني [7] وعبد بن حميد [8] والحاكم [9] والمزي [10] والحافظ ابن حجر [11] من طريق هانئ بن عثمان، عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة بنت ياسر [12] به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان.
وقال النووي: إسناده حسن [13] .
وقال الحافظ ابن حجر: حديث حسن [14] .
ورمز لصحته السيوطي [15] .
وقال الألباني: حسن [16] .
والمراد بالأنامل عند أهل العلم: رؤوس أصابع يده أو يعد ذلك بأصابعها، أو بعقدها، وهي المفاصل، وذلك بأن يضع إبهامه في كل ذكر على مفصل.
قال الحافظ ابن حجر:
=ومعنى العقد المذكور في الحديث إحصاء العدد، وهو اصطلاح للعرب بوضع بعض الأنامل على بعض عقد الأنملة الأخرى.
فالآحاد والعشرات باليمين، والمئون والآلاف باليسار، والله أعلم+اهـ [17] .
والذي يظهر لي أن المراد باليد في الحديث اليمين، وذلك للمرجحات التالية:
الأولى: أن اصطلاح العرب هذا يدل عليه حيث أن الآحاد، والعشرات يعقدونها باليمين، وعقد التسبيح بالآحاد والعشرات لا بالمئين والألوف.
الثانية: قال العلماء:
(1) مسند أحمد (6/37) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة (2/389) .
(3) سنن أبي داود (2/170) رقم1501.
(4) سنن الترمذي (5/521، 571) رقم3583.
(5) صحيح ابن حبان (3/122) رقم842.
(6) الطبقات (8/310) .
(7) الكبير للطبراني (25/74) رقم180، 181.
(8) المنتخب لعبد بن حميد (3/262) رقم1568.
(9) المستدرك (1/547) .
(10) تهذيب الكمال (30/142) ترجمة هانئ بن عثمان.
(11) نتائج الأفكار (1/84، 85) .
(12) نسبها إلى ذلك الترمذي (5/521) .
(13) الأذكار للنووي ص10.
(14) نتائج الأفكار (1/84) .
(15) فيض القدير/ شرح الجامع الصغير (4/355) رقم5587.
(16) صحيح الجامع الصغير رقم3966.
(17) نتائج الأفكار (1/87) .