الصفحة 23 من 58

=ينبغي أن يكون عقد التسبيح باليمين+، نقله عنهم علي القاري [1] .

الثالثة: أنه جاء في بعض روايات حديث عبدالله بن عمرو _رضي الله عنهما_ عند أبي داود والبيهقي قال:

=ورأيت رسول الله"يعقد التسبيح، قال ابن قدامة: بيمينه+."

من طريق شيخ أبي داود محمد بن قدامة بن أعين المصيصي، عن عثام بن علي، عن الأعمش عن عطاء بن السائب به.

قال النووي: إسناده حسن [2] .

وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن [3] .

وقال الألباني: صحيح [4] .

قلت: وقد جزم محمد بن قدامة بأن عقد التسبيح باليمين وهو ثقة نص على توثيقه الدارقطني والنسائي ومسلم بن قاسم [5] والذهبي [6] والحافظ ابن حجر في التقريب.

والثقة معناه العدل الضابط، وقد زاد ابن قدامة هذه اللفظة التفسيرية وزيادة الثقة.

قال فيها الحافظ ابن حجر:

=مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو أوثق ممن لم يذكر تلك الزيادة؛ لأن الزيادة إما أن تكون لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها، فهذه تقبل مطلقًا؛ لأنها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة، ولا يرويه عن شيخه غيره.

وإما أن تكون منافية، بحيث يلزم من قبولها رد الرواية الأخرى، فهذه التي يقع الترجيح بينها وبين معارضيها، فيقبل الراجح، ويرد المرجوح+ انتهى [7] .

(1) الحرز الثمين للحصن الحصين مخطوط ص25.

(2) الأذكار للنووي ص10.

(3) نتائج الافكار (1/86) .

(4) صحيح سنن أبي داود للألباني (1/280) رقم1502.

(5) تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (9/210) .

(6) ميزان الاعتدال رقم8086.

(7) شرح نخبة الفكر ص34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت