وأما كنانة مولى صفية بنت حيي _رضي الله عنها_ فقال الحافظ في التقريب: مقبول، ضعفه الأزدي بلا حجة.
وقال أيضًا: =مدني روى عنه خمسة أنفس، وذكره ابن حبان في الثقات+ [1] .
قلت: والذي وقفت عليه من الرواة الذين رووا عنه ما يلي:
حُديج، وزهير ابنا معاوية بن حُديج، وسعدان بن بشير الجهني، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وهاشم بن سعيد الكوفي [2] .
ومنصور بن زاذان كما في سند الطبراني المتقدم، وهشيم [3] .
وذكره ابن حبان في الثقات [4] .
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة [5] .
وقال الذهبي: وثق [6] وذكره البخاري [7] وابن أبي حاتم [8] ولم يجرحاه.
وعلى هذا فالسند حسن، كما قال الحافظ، والعلم عند الله.
يؤيد هذا أن عقد التسبيح بالحصى والنوى مأثور عن كثير من الصحابة _رضي الله عنهم_.
قال الإمام أحمد×:
=حدثنا مسكين بن بكير، أنبأنا ثابت بن عجلان، عن القاسم بن عبدالرحمن، قال:
كان لأبي الدرداء نوى من نوى العجوة، حسبت عشرًا أو نحوها في كيس، وكان إذا صلى الغداة أقعى على فراشه، فأخذ الكيس، فأخرجهن واحدة، واحدة يسبح بهن، فإذا نفدن أعادهن واحدة، واحدة.
كل ذلك يسبح بهن، قال: حتى تأتيه أم الدرداء، فتقول: يا أبا الدرداء إن غداءك قد حضر، فربما قال: ارفعوه؛ فإني صائم+ [9] .
إسناده حسن، رجاله ثقات.
وقال ابن أبي شيبة×:
=حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، عن ابن الأخنس، قال:
(1) نتائج الأفكار (1/79) .
(2) تهذيب الكمال للمزي (24/231) .
(3) تاريخ ابن معين (2/497) .
(4) الثقات لابن حبان (5/339) .
(5) معرفة الثقات للعجلي (2/229) رقم1560.
(6) الكاشف للذهبي (3/10) رقم4748.
(7) التاريخ الكبير (7/237) رقم1017.
(8) الجرح والتعديل (7/169) رقم963.
(9) الزهد للإمام أحمد ص141، =زهد أبي الدرداء÷+.