حدثني مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد أنه كان يأخذ ثلاث حصيات، فيضعهن على فخذه، فيسبح ويضع واحدة ثم يسبح ويضع الأخرى، ثم يسبح ويضع الأخرى، ثم يرفعن، ويضع مثل ذلك.
وقال: لا تسبحوا بالتسبيح صغيرًا أو صفيرًا+ [1] .
رجاله ثقات، رجال الصحيح إلا مولى أبي سعيد فلم أقف عليه.
وقال أيضًا:
=وحدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حكيم بن الديلمي عن مولاة لسعد، أن سعدًا كان يسبح بالحصى والنوى+ [2] .
وقال أيضًا:
=حدثنا ابن مهدي، عن سفيان.. به+ [3] .
رجاله رجال الصحيح إلا مولاة سعد فلم أقف عليها.
وقال الإمام أحمد×:
=ثنا عفان ثنا عبدالواحد بن زيادة، عن يونس بن عبيد، عن أُمِّهِ، قالت: رأيت أبا صفية _رجل من أصحاب النبي"وكان جارنا_ قالت: فكان يسبح بالحصى+ [4] ."
رجاله رجال الصحيح غير أم يونس فلم أقف لها على ترجمة.
وعن رجل من الطفاوة، قال:
نزلت على أبي هريرة، ولم أُدرك من صحابة رسول الله"رجلًا أشد تشميرًا، ولا أقوم على ضيف منه، فبينما أنا عنده _وهو على سرير له_ وأسفل منه جارية له سوداء، ومعه كيس فيه حصى، ونوى يقول:"
سبحان الله، سبحان الله، حتى إذا نفد ما في الكيس ألقاه إليها فجمعته، فجعلته في الكيس ثم دفعته إليه.. الحديث.
أخرجه أحمد [5] وأبو داود [6] وابن أبي شيبة [7] والبيهقي [8] من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن رجل من الطفاوة به.
وأخرجه الترمذي [9] والنسائي [10] مختصرًا.
(1) مصنف ابن أبي شيبة (2/390) .
(2) المرجع السابق.
(3) المرجع السابق.
(4) الزهد للإمام أحمد بواسطة الحاوي للسيوطي (2/2) .
(5) مسند الإمام أحمد (2/540) .
(6) سنن أبي داود (2/626) رقم2174.
(7) مصنف ابن أبي شيبة (2/390) .
(8) سنن البيهقي (7/194) .
(9) سنن الترمذي (5/107) رقم2787.
(10) سنن النسائي (8/151) والكبرى (5/428) رقم9408، 9409.