وذكره العجلي في الثقات [1] .
طريق أخرى:
قال ابن وضاح:
=نا أسد، عن الربيع بن صبيح، عن عبدالواحد بن صبرة، قال:
بلغ ابن مسعود أن عمرو بن عتبة في أصحاب له بنوا مسجدًا بظهر الكوفة، فأمر عبدالله بذلك المسجد فهدم، ثم بلغه أنهم يجتمعون في ناحية من مسجد الكوفة يسبحون تسبيحًا معلومًا، ويهللون، ويكبرون..= الأثر [2] .
إسناده ضعيف.
الواسطة بين ابن وضاح وبين أسد غير معروفة.
والربيع بن صبيح هو السعدي البصري، قال البخاري:
=كان يحيى القطان لا يحدث عنه+ [3] .
وقال الحافظ في التقريب: صدوق سيء الحظ.
وعبدالواحد بن صبرة، سكت عليه ابن أبي حاتم [4] ولم أقف على حاله.
طريق أخرى:
قال ابن وضاح:
=نا أسد، عن عبدالله بن رجاء، عن عبدالله بن عمر، عن يسار أبي الحكم، أن عبدالله بن مسعود حُدِّث أن ناسًا بالكوفة يسبحون بالحصى في المسجد، فأتاهم، وقد كوم كل رجل منهم بين يديه كومة حصى، فلم يزل يحصبهم بالحصى حتى أخرجهم من المسجد.
ويقول: لقد أحدثتم بدعة ظلمًا، أو فضلتم أصحاب محمد علمًا"+ [5] ."
يسار أبو الحكم لم أقف له على ترجمة، اللهم إلا أن يكون سيارًا أبا الحكم فهذا من رجال التهذيب وهو ثقة، إلا أن بينه وبين ابن مسعود مفاوز بعيدة.
طريق أخرى:
قال ابن وضاح:
=حدثني إبراهيم بن محمد، عن حرملة، عن ابن وهب، قال: حدثني ابن إسماعيل، قال:
بلغنا عن عبدالله بن مسعود أنه رأى ناسًا يسبحون بالحصى، فقال:
=على الله تحصون، لقد سبقتم أصحاب محمد علمًا، أو لقد أحدثتم بدعة ظلمًا+ [6] .
إسناده منقطع.
(1) معرفة الثقات للعجلي (2/356) رقم1990.
(2) البدع والنهي عنها لابن وضاح ص15.
(3) الضعفاء الصغير للبخاري ص47 رقم116.
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/22) .
(5) البدع والنهي عنها لابن وضاح ص18.
(6) البدع والنهي عنها لابن وضاح ص18.