الصفحة 38 من 58

ابن إسماعيل هو جابر بن إسماعيل الحضرمي المصري، وذكره ابن حبان في تبع الأتباع [1] .

وقال الحافظ في التقريب: مقبول من الثامنة.

وشيخ ابن وضاح لم أقف له على ترجمة.

طريق أخرى:

قال عبدالله بن الإمام أحمد:

=حدثني أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال:

أخبر رجل عبدالله بن مسعود أن قومًا يجلسون في المسجد بعد المغرب، وفيهم رجل يقول: كبروا الله كذا وكذا، وسبحوا الله كذا وكذا، واحمدوا الله كذا وكذا.

فقال عبدالله: فيقولون؟!

قال: نعم، قال: فإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني، فأخبرني بمجلسهم، فأتاهم وعليه برنس فجلس، فلما سمع ما يقولون قام _وكان رجلًا حديدًا_ فقال:

أنا عبدالله بن مسعود، والذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلمًا أو لقد فضلتم أصحاب محمد"علمًا."

فقال معضد: والله ما جئنا ببدعة ظلمًا، ولا فضلنا أصحاب محمد"علمًا."

فقال عمرو بن عتبة: يا أبا عبدالرحمن، نستغفر الله، قال:

عليكم بالطريق فألزموه، فوالله لئن فعلتم...

لقد سبقتم سبقًا بعيدًا، وإن أخذتم يمينًا وشمالًا لتضلوا ضلالًا بعيدًا+ [2] .

تابع محمدَ بنَ فضيل عبدالسلام بن حرب عند أبي نعيم [3] .

وأبو البختري هو سعيد بن فيروز.

قال العلائي: روايته عن ابن مسعود مرسلة [4] .

طريق أخرى عند أبي نعيم، قال ما نصه:

=حدثناه سليمان، قال: ثنا علي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: جاء المسيب بن نَجَبَةَ إلى عبدالله، فقال: إني تركت قومًا في المسجد، فذكر نحوه [5] رجال إسناده ثقات، غير أبي الزعراء.

فسليمان هو الطبراني، وعلي هو ابن عبدالعزيز البغوي، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين، وسفيان هو الثوري، وسلمة بن كهيل هو الحضرمي الكوفي.

(1) الثقات لابن حبان (8/163) .

(2) الزهد للإمام أحمد ص358.

(3) الحلية لأبي نعيم (14/381) .

(4) جامع التحصيل للعلائي ص183.

(5) الحلية لأبي نعيم (4/381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت