قال الله تعالى إخبارًا عن نبيه نوح _عليه الصلاة السلام_:
[فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا] (نوح:10_12) .
وصلة الرحم تثمر بسط الرزق وتأخير الأجل.
يقول الرسول": =من سره أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه+."
أخرجه أحمد [1] والبخاري [2] ومسلم [3] من حديث أنس بن مالك÷.
وأخرجه البخاري أيضًا من حديث أبي هريرة [4] وأخرجه أحمد من حديث ثوبان [5] .
والدعاء يرد القضاء، والبر يزيد في العمر.
قال _عليه الصلاة والسلام_: =إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر+.
أخرجه أحمد [6] وابن أبي شيبة [7] وابن ماجة [8] وابن حبان [9] والطحاوي [10] والطبراني [11] والبغوي [12] والحاكم [13] والمزي [14] من طريق سفيان الثوري، عن عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن أبي الجعد الأشجعي، عن ثوبان÷ به.
قال الحاكم صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وقال البوصيري: =سألت شيخنا أبا الفضل العراقي× عن هذا الحديث فقال:
هذا حديث حسن+ [15] .
(1) مسند أحمد (3/156، 266) .
(2) صحيح البخاري (3/8) باب من أحب البسط في الرزق.
(3) صحيح مسلم (4/1982) رقم2557.
(4) صحيح البخاري (7/72) باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم.
(5) مسند أحمد (5/279) .
(6) مسند أحمد (5/277، 280، 282) .
(7) مصنف ابن أبي شيبة (10/441) .
(8) سنن ابن ماجة (1/35) رقم900، و (2/1334) رقم4022.
(9) صحيح ابن حبان (3/153) رقم872.
(10) شرح مشكل الآثار (8/79) رقم3069.
(11) الكبير للطبراني (2/100) رقم1442، والدعاء (2/799) رقم31.
(12) شرح السنة (13/6) رقم1418.
(13) المستدرك (1/493) .
(14) تهذيب الكمال (14/366) .
(15) مصباح الزجاجة (1/60) رقم34.