الصفحة 586 من 729

وقال ابن القيم:"وقد دل القرآن ، والسنة المتواترة ، وإجماع الصحابة ، وأئمة الإسلام ، وأهل الحديث عصابة الإسلام ، ونزل الإيمان ، وخاصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن الله سبحانه وتعالى يرى يوم القيامة بالأبصار عيانًا ، كما يرى القمر ليلة البدر ، وكما ترى الشمس في الظهيرة" [1] .

كما أجمع أهل السنة والجماعة على أن الله سبحانه وتعالى لا يراه أحد بعينه في الدنيا ، باستثناء ما حصل من النزاع في رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه تعالى [2] .

(1) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 319.

(2) حكى الإجماع غير واحد من الأئمة كالدارمي في الرد على الجهمية ص 306 ، وابن تيمية في الفتاوى 3/389 ، 5/512 ، وفي منهاج السنة 3/349 ،350 ، وابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية 1/222 وغيرهم.

وانظر مسألة رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه فيما يلي: الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ص195-202 ، زاد المعاد لابن القيم 3/37 ، وكتاب رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه ل.د. محمد التميمي ، وأحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض ل.د. سليمان الدبيخي 1/ 301 -325 ، رؤية الله تعالى ل.د . عبد القادر البحراوي ص 19-28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت