الصفحة 653 من 729

ويدل لذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - في المرأة التي اعترفت بالزنا:"لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له" [1] .

وبهذا يندفع ما قد يتوهم من التعارض بين الآية والحديث ، والله تعالى أعلم .

الصورة السادسة: دفع ما يتوهم من التعارض بين قوله تعالى: { ںwur a'ج"s? ×ou'خ-#ur u'ّ-حr 3"tچ÷ze& } وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أبي بردة عن أبيه - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال ، فيغفرها الله لهم ، ويضعها على اليهود والنصارى" [2] ، وذلك أن يقال:

لقد حكم أهل العلم على الزيادة في الحديث ، وهي قوله:"ويضعها على اليهود والنصارى"بأنها ليست مرفوعة ، وإنما هي من كلام الراوي الذي رواها بالشك ، ويؤيد ذلك عدم مجيئها في الطرق الأخرى .

(1) أخرجه مسلم في الحدود ، رقم (1695) 3/1323.

(2) وقد أشار إلى ما قد يتوهم من التعارض بين الآية وهذا الحديث القاضي عياض في إكمال المعلم 8/272، والقرطبي في المفهم لما أشكل من تلحيص كتاب مسلم 7/201، والنووي في شرحه لصحيح مسلم 17/85 ، وابن حجر في فتح الباري 11/398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت