-ولعن الراشي والمرتشي والرائش.
21-حرمان دعوة رسول الله ودعوة الملائكة:
فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات فقال تعالى: { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [غافر: 7-9] .
فهذا دعاء الملائكة للمؤمنين التائبين المتبعين لكتابه وسنة رسوله اللذين لا سبيل لهم غيرهما، فلا يطمع غير هؤلاء بإجابة هذه الدعوة إذا لم يتصف بصفات المدعو له بها.
22-أنها تحدث في الأرض أنواعًا من الفساد:
في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن. قال تعالى: { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [الروم: 41] قال مجاهد: إذا ولي الظالم سعى بالظلم والفساد فيحبس الله بذلك القطر، فيهلك الحرث والنسل، والله لا يجب الفساد ثم قرأ الآية وقال: أما والله ما هو بحركم هذا ولكن كل قرية على ماء جار فهو بحر. قلت: أراد أن الذنوب سبب الفساد الذي ظهر وإنما أذاقنا الشيء اليسير من أعمالنا، ولو أذاقنا كل أعمالنا لما ترك على ظهرها من دابة.
23-ما يحل بالأرض من الخسف والزلازل: