فهرس الكتاب
إننا نتساءل وبكل لغات العالم: من هو المتطرف.. الضحية أم الجلاد؟؟! ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد في فرنسا لأن بعض التلميذات العربيات ارتدين اللباس الإسلامي؟؟ وبدأ الإعلام الآثم يمارس سياسة التحريض ضد الإسلام والمسلمين، ويصورهم على أنهم وحوش هذا العالم وصار الخطاب عن التطرف الإسلامي والإرهاب الديني، أين هو التطرف؟؟ إننا لم نشاهد هذا الزخم الإعلامي ولم نرقب مثل هذه التحذيرات المرعبة، ولا طرقت أسماعنا بالأحاديث المفزعة عن الإرهاب والتطرف والهمجية وسكاكين الصرب كانت تخوض في بحور الدماء في البوسنة والهرسك، إدارات المدارس والوزارات والحكومات والهيئات الشعبية هناك، كلها وقفت تنادي بطرد العرب والمسلمين. واليهود والنصارى دقوا الطبول لأن اللحن أعجبهم، الكل صار يهتف بنغمة متناسقة تنادي بوقف التطرف الديني. من هو المتطرف - بالله عليكم- التلميذات العربيات أم الحاقدون عليهن من أعداء الإسلام؟! الصليبيون عندما احتلوا مدينة القدس ذبحوا كل أهلها عن بكرة أبيهم حتى خاضت الخيل في بحور الدماء إلى بطونها، وعندما دخلها صلاح الدين الأيوبي وحررها من النصارى وأهل الصليب أعطى أهلها الأمان وعاملهم معاملة الرجال الكرماء.