فهرس الكتاب
الأول: فئة الكفار والمنافقين
ثانيًا: فئة أهل الأهواء والشبهات
ثالثًا: فئة أهل الشهوات والفسق والمجون
وهذه الفئات ليست على درجة واحدة في الخطورة فخطر فئة الكفار والمنافقين هي أشدها ثم فئة أهل الأهواء ثم أهل الشهوات.
أولًا: فئة الكفار والمنافقين
لقد سبق في الصفحات السابقة ذكر الآيات من كتاب الله عز وجل التي يبين الله تبارك وتعالى فيها خطر الكفار والمنافقين على أمن المسلمين بخاصة، وعلى أمن البشرية بعامة، وأنهم يسعون جهدهم، ومكرهم بالليل والنهار ليردوا المسلمين عن دينهم، ويفتنوهم عنه، ويحولوا بين الناس وبين وصول الدين الحق إليهم. وكفى بهذا عداء وقضاءً على أمن الناس حيث الشقاء والخوف والظلم في الدنيا، والعذاب الأليم في الدار الآخرة. فهم والله أعداء البشرية كافة. ولو أن الناس علموا حقيقة حالهم وأهدافهم ومخططاتهم لجاهدوهم وحاربوهم بكل وسيلة ومن كل صوب وفي كل زمان ومكان.
والكفار في عدائهم وحربهم للأمن والسلام يستخدمون وسائل ماكرة كثيرة أذكر منها ما يلي: